• ≡ القائمة
  • الصفحة الرئيسية

اخبار صفحة صور دينية مسيحية

  • الــــــــــــــرئــــيـــــــــــســـــــــــيـــــــــــــــة
  • اعلان

    اعلان

    إكتشاف بيت المسيح في الناصرة (صور

    عالم الآثار البريطاني “كين دارك” يكتشف بيت المسيح في الناصرة

    Jesus-home-Saint-Joseph-260477

    اكتشف عالم آثارٍ بريطاني يُدعى كين دارك المنزل الذي يُرجّح أنّ يكون قد أمضى فيه السيّد المسيح طفولته في مدينة الناصرة شمال فلسطين معتمداً بذلك على نصوص قديمة.


    وذكرت صحيفة الدايلي مايل البريطانية أنّ دارك اعتمد في بحثه على نصوصِ قديمةٍ تصف بشكلٍ دقيق موقع المنزل بين ضريحين وتحت كنيسة في مدينة الناصرة. ويقع المنزل أسفل دير الراهبات في المنطقة ويمرّ عبر طريق كنيسة البشارة لذا يعتقد دارك أنه قد وجد حلاُ للغز الذي حيّر العلماء منذ الأبد حين قال إنّ هذا المنزل هو حيث بشّر الملاك جبرائيل العذراء مريم بولادة المسيح.
    وقال دارك إنّ رجال الدين في الفترتين الصليبية والبيزنطية وضعو الرموز في كنائسهم وهذا دلالة على أنّها كانت تشكّل أهميّة كبيرة بالنسبة إليهم وعلى أنّ المنزل الذي اكتشفه هو حيث عاش السيّد المسيح طفولته. ونشر العالم البريطاني نتائج اكتشافه في مجلّة Biblical Archaeology Review الأميركية حيث وصف المنزل الذي يدرسه منذ العالم 2006 بأنه يضمّ عدداً من الغرف وهو مبني من الصخور الكلسية.
    أمّا النصوص القديمة التي ارتكز عليها دارك في بحثه فهي تحمل عنوان ” De Locis Sanctis” كتبها القديس الإيرلندي أدومنان في العام 640 ميلادياً.

    بيت المسيحبيت المسيحبيت المسيحبيت المسيحبيت المسيحبيت المسيحبيت المسيحبيت المسيحبيت المسيحبيت المسيحبيت المسيح

    مرسلة بواسطة Kerolos

    يسوع والسيف

    بمناسبة الكلام عن السيف و«البَعثُ بالسَيف» وعلاقة قادة الأديان بالسيف والعُنف والحروب، ربما يكون مُناسِباً التعليق على آيات العهد الجديد التي تربط بين يسوع المسيح والسيف.
    أولاً ينبغي أن نؤكد أن الإنجيل (روايات حياة وموت وقيامة يسوع المسيح) لم يحتو مطلقاً على أيَّة إشارة أن يسوعَ امتلكَ سيفاً. كان يسوعُ نَجَّاراً في مدينة الناصرة الصغيرة على ضفاف بُحيرة طَبَرية، التي كان يُطلق عليها أيضاً بحر الجليل. لذلك دُعِيّ يسوع الناصريّ وفي الأغلب من هذه النسبة جاءت تسمية أتباعِه بالنَصارى. في سن الثلاثين قَرّر يسوع اعتزال العمل في النِجارة وقضى السنوات الثلاث الأخيرة من حياته في الخدمة الدينية كمُعلِّم «رَبّاي». هذا لأنه كان مُهتماً مُنذ طفولته بالكتاب المقدس (التوراة والمزامير والكُتُب) وكان نذيراً في الهيكل لأنه كان البِكر وكانت الشريعة اليهودية تعتبر كُلَّ بكرِ فاتِحِ رَحِم نذيراً للرَب عليه أن يقضي أوقاتاً مُعينة من السنة للخدمة في الهيكل.
     لم يمتَلِك يسوع سيفاً ولا تَدَرَّبَ على حمل السيوف. لم يكن تدريبه على أدوات القتال وإنما على أدوات النجارة مثل المنشار والشاكوش وغيرها. كان يسوع غالباً ما يصنعَ قوارباً وأثاثاً مُتواضِعاً لبيوت الصيادين الذين يجوبون بحر الجليل، و رُبما أدواتٍ زراعيةَ لفلاّحي الناصرة ورُبما حظائر لُرعاتِها. أما السيوف والجياد فلم يكن لديه بهم أية علاقة، حتى أنه عندما قَرّرَ قُربَ نهاية مُدّة خدمته أن يدخل أورشليم، اختار أن يدخُلها راكباً على أتانٍ (أي أنثى الحمار) يرافقها جحشٌ ابنُها وضع عليه ملابسه. حتى من الحيوان، اختار يسوع أن يُكرِم الإناث والأطفال مُبتعداً عن الجياد المُطهَمة والسيوف اللامعة التي كانت هي علامات القيادة والسيادة في ذلك العصر. لم يُرد يسوع أن يدخل أورشليم دخول الفاتحين للبلاد فهو لم يفتح البلاد ليؤسس مملكة أو إمبراطورية. كان معاصروه من اليهود يتمنون أن يدخل أورشليم فاتحاً مُحرِّراً إياها من قبضة الرومان، لكنه دخل دخولاً عادِيّاً مُتواضعاً. ولم يمض على هذا الدخول قرنان من الزمان حتى جثَت له الإمبراطورية الرومانية طائعةً وصار الإيمان به سيداً ومُخلِّصاً، هو الدين الرسمي للإمبراطورية.
    أما الكلام عن السيف في العهد الجديد فجاء في ثلاث مواضع، سوف نقتبسها ونشير إليها بالتفصيل. في اثنين من هذه المواضع، كان الكلامُ مجازياً لا يشير إلى سيوف حقيقية من حديد وإنما استُخدِمَ فيهما السيف كاستعارة مكنية تشير إلى الفصل الحاسم، أو العقاب الصارِم. وهذا مفهوم فالسيف يُستخدَم في اللغة العربية بوصفِهِ الحاسم والحُسام والصارِم. أما الاستخدام الثالث فكان إشارة لسيوف حقيقية من حديد.

    جئت لأُلقي سلاماً بل سيفاً


    من العدد الثاني والثلاثين إلى العدد الثاني والأربعين من أصحاحه العاشر يروي متى عن يسوع أنه قال:
    فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضًا بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، 33وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 34«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا. 35فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا. 36وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ. 37مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَوْ أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ أَحَبَّ ابْنًا أَوِ ابْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، 38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي. 39مَنْ وَجَدَ حَيَاتَهُ يُضِيعُهَا، وَمَنْ أَضَاعَ حَيَاتَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا.
    من الواضح من السياق أن المسيح كان يتكلم هنا عن تَكلُفَة اتِّباعه، والتي كانت مُنذ البَدء وإلى يومنا هذا، من المُمكِن أن تُكلِّفَ الإنسان حياته. رُبما تُكلِّف البعض حياتهم الجسدية عندما يُقتلوا ويذبحوا من أجل إيمانهم بالمسيح، وربما تُكَلِّف البعض الآخر حياتهم الزوجية والأُسرية فيفصل الإيمان بالمسيح بين المؤمنين وبين أهلهم كما يفصل السيف. بالطبع فقد فَرَّق الإيمان بالمسيح بين إنسانٍ وأبيه وبين ابنة وأمها وكَنّة وحماتها. هذا نعرفه جيداً في بلادنا التي لا تعترف بحرية العقيدة. فكم من رجال ونساء نَبَذَتهًم عائلاتِهم لأنهم اعتنقوا ديناً غير دين الآباء والأجداد.

    الاقتباس الثاني: هاتوهم واذبحوهم قُدّامي


    الاقتباس الثاني وهو أيضاً اقتباسٌ مجازِيً جاء في فقرة من رواية لوقا للإنجيل في الأصحاح التاسع عشر وفي فقرة امتدت من العدد الحادي عشر للعدد السابع والعشرين. روى لوقاعن المسيح أنه قال:
    وَإِذْ كَانُوا يَسْمَعُونَ هذَا عَادَ فَقَالَ مَثَلاً، لأَنَّهُ كَانَ قَرِيبًا مِنْ أُورُشَلِيمَ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ مَلَكُوتَ اللهِ عَتِيدٌ أَنْ يَظْهَرَ فِي الْحَالِ.12فَقَالَ:«إِنْسَانٌ شَرِيفُ الْجِنْسِ ذَهَبَ إِلَى كُورَةٍ بَعِيدَةٍ لِيَأْخُذَ لِنَفْسِهِ مُلْكًا وَيَرْجعَ. 13فَدَعَا عَشَرَةَ عَبِيدٍ لَهُ وَأَعْطَاهُمْ عَشَرَةَ أَمْنَاءٍ، وَقَالَ لَهُمْ: تَاجِرُوا حَتَّى آتِيَ. 14وَأَمَّا أَهْلُ مَدِينَتِهِ فَكَانُوا يُبْغِضُونَهُ، فَأَرْسَلُوا وَرَاءَهُ سَفَارَةً قَائِلِينَ: لاَ نُرِيدُ أَنَّ هذَا يَمْلِكُ عَلَيْنَا.15وَلَمَّا رَجَعَ بَعْدَمَا أَخَذَ الْمُلْكَ، أَمَرَ أَنْ يُدْعَى إِلَيْهِ أُولئِكَ الْعَبِيدُ الَّذِينَ أَعْطَاهُمُ الْفِضَّةَ، لِيَعْرِفَ بِمَا تَاجَرَ كُلُّ وَاحِدٍ. 16فَجَاءَ الأَوَّلُ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ، مَنَاكَ رَبحَ عَشَرَةَ أَمْنَاءٍ. 17فَقَالَ لَهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ! لأَنَّكَ كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ، فَلْيَكُنْ لَكَ سُلْطَانٌ عَلَى عَشْرِ مُدْنٍ. 18ثُمَّ جَاءَ الثَّانِي قَائِلاً: يَا سَيِّدُ، مَنَاكَ عَمِلَ خَمْسَةَ أَمْنَاءٍ.19فَقَالَ لِهذَا أَيْضًا: وَكُنْ أَنْتَ عَلَى خَمْسِ مُدْنٍ.20ثُمَّ جَاءَ آخَرُ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ، هُوَذَا مَنَاكَ الَّذِي كَانَ عِنْدِي مَوْضُوعًا فِي مِنْدِيل، 21لأَنِّي كُنْتُ أَخَافُ مِنْكَ، إِذْ أَنْتَ إِنْسَانٌ صَارِمٌ، تَأْخُذُ مَا لَمْ تَضَعْ وَتَحْصُدُ مَا لَمْ تَزْرَعْ.22فَقَالَ لَهُ: مِنْ فَمِكَ أَدِينُكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ. عَرَفْتَ أَنِّي إِنْسَانٌ صَارِمٌ، آخُذُ مَا لَمْ أَضَعْ، وَأَحْصُدُ مَا لَمْ أَزْرَعْ، 23فَلِمَاذَا لَمْ تَضَعْ فِضَّتِي عَلَى مَائِدَةِ الصَّيَارِفَةِ، فَكُنْتُ مَتَى جِئْتُ أَسْتَوْفِيهَا مَعَ رِبًا؟24ثُمَّ قَالَ لِلْحَاضِرِينَ: خُذُوا مِنْهُ الْمَنَا وَأَعْطُوهُ لِلَّذِي عِنْدَهُ الْعَشَرَةُ الأَمْنَاءُ. 25فَقَالُوا لَهُ: يَا سَيِّدُ، عِنْدَهُ عَشَرَةُ أَمْنَاءٍ!26لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ.27أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

    أي قارئ للإنجيل سوف يلاحظ من الوًهلَة الأولى أن يسوع كان يستخدمُ أسلوبَ الأمثال في تعليمه. وكان هناك نوعان من الأمثال يستخدمهما. أولاً المثل التشبيهي القصير، كَأَن يقولَ مثلاً:
    يشبه ملكوت السموات شبكة مطروحةً في البحر.
    (للإشارة إلى اتِّساع ملكوت السموات بحيث يدخله من كل أمة وقبيلة وشعب ولسان كما تدخل الشبكة المطروحة في البحر كل أنواع السمك). أو أن يقول:
    يُشبِهُ ملكوت السموات خميرة قليلة أخذتها امرأة وخبَّأتها في ثلاث أكيال دقيق حتى اختمر الجميع.
    (إشارةً إلى أن مملكة الله ليست كالممالك والإمبراطوريات الجسدانية، وإنما هي مُلك الله الروحيّ السِرّيّ على القلب، والذي يظهرُ في العلن في صورة تغيير الحياة والسلوك، مثلما تفعل الخميرة سراً في العجين فتجعله بعد مرور الوقت يختمر ويرتفع.

    كان هناك أيضاً نوعٌ آخر من الأمثال التي كان المسيح يستخدمها وهي الأمثال القَصَصية. فكان يؤلف قصة يريد أن يقول من خلفها مغزى أو مفهوم روحي من الصعب على السامعين أن يفهموه إذا قاله لهم بصورة مُجَرَّدة. وهُناك أمثلة قصَصية كثيرة شهيرة في الإنجيل حتى أن شخصياتها قد اشتُهِرَت وكأنها شخصيات حقيقية بينما هي في واقع الأمر شخصيات قَصَصِيَّة مثل الابن الضال، والسامريّ الصالِح، والغني الغبي، وغيرها.
    ينتمي الاقتباس الثاني الذي يرِدُ فيه ذكرُ السيف إلى طائفة الأمثال القَصَصِيّة. لذلك فهو يبدأ حرفياً هكذا: َإِذْ كَانُوا يَسْمَعُونَ هذَا عَادَ فَقَالَ مَثَلاً. إذاً فهو مثلٌ وليس قصة حقيقية. باختصار هو تصوير درامي لدينونة الله في اليوم الأخير. كما أنّه في الممالك الأرضية، هُناك عاقبة تقع على من يَتَمَرَّدون على سُلطان الملك، فإن في اليوم الأخير سوف تكون هُناك عاقبة على من لا يخضعون لسُلطان الله في حياتهم. أما ما كان يفعله الملوك في هذه الحقبة من التاريخ فكان القتل بالسيف كعقوبة للخيانة العُظمى. بالطبع سوف تكون العاقبة الروحية لمن يتمرودون على سلطان الله مختلفة، لكن الأمثلة دائماً ما تكون ظلاً للحقيقة وصورة مادية لحقائق روحية لا يستطيع الإنسان في حالته الجسدية الحالية أن يُدركها.

    الاقتباس الثالث: من ليس له سيف فليبع ثوبه ويشتر سيفاً


    كانت هذه المقولة في آخر لقاء يسوع بتلاميذه عندما تعشى معهم العشاء الأخير. وجاء في العدد الخامس والثلاثين من الفصل الثاني والعشرين من رواية لوقا للإنجيل. ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:
    «حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ أَحْذِيَةٍ، هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقَالُوا: «لاَ». 36فَقَالَ لَهُمْ:«لكِنِ الآنَ، مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا. 37لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ». 38فَقَالُوا: «يَارَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ». فَقَالَ لَهُمْ:«يَكْفِي!».
    في البداية يُذَكِّر يسوع تلاميذه بالتعليمات التي أوصاهم بها عندما أرسلهم من قبل في مهام دَعَوية. وهذه الوصايا ترد في الفصل التاسع من رواية لوقا هكذا: وَقَالَ لَهُمْ:
    «لاَ تَحْمِلُوا شَيْئًا لِلطَّرِيقِ: لاَ عَصًا وَلاَ مِزْوَدًا وَلاَ خُبْزًا وَلاَ فِضَّةً، وَلاَ يَكُونُ لِلْوَاحِدِ ثَوْبَانِ. 4وَأَيَّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَهُنَاكَ أَقِيمُوا، وَمِنْ هُنَاكَ اخْرُجُوا. 5وَكُلُّ مَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ فَاخْرُجُوا مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ، وَانْفُضُوا الْغُبَارَ أَيْضًا عَنْ أَرْجُلِكُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ». 6فَلَمَّا خَرَجُوا كَانُوا يَجْتَازُونَ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ يُبَشِّرُونَ وَيَشْفُونَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ.
    وهو هنا يقول لهم: هل تذكرون أنني عندما أرسلتكم قلت لكم لا تحملوا شيئاً لا عصا ولا كيساً ولا خُبزاً ولا فضة ومن الواضح أن منعه لهم من حمل هذه الأشياء كان لجعل رسالتهم روحية خالصة خالية من أي تهديد بالقوة أو إغراء بالمال. لقد قال لهم ألا يحملوا سلاحاً ولا حتى عصا، لكي لا يكون هناك أي شُبهة تهديد أو إكراه كما لا يحملون فضة يؤلفون بها قلوب الناس، ولا حتى طعام يُغرونهم به. بل يأكلوا هم مما يقدمه لهم الناس. هُنا يبدو وكأن الأمور تغيَّرَت وهو يدعوهم للقتال، فيقول:
    الآنَ، مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا. وأضاف: لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. بالتأكيد لم يفهموا ما كان يقوله في وقتها لكنهم فهموا أنه كان يقصد أنه سوف يتم القبض عليه ويُعامَل كمجرم ويُصلَب. هذا ما يقصده بقوله: «أُحصيّ مع أَثَمة». فقالوا له «يَارَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ». فَقَالَ لَهُمْ:«يَكْفِي!».
    كان غريباً أن يقول لهما أن هذا يكفي. كيف يكفي سيفان وهُم ثلاثة عشر رجُلاً. وسوف يواجهون بالسلطات اليهودية ورُبما الرومانية؟! لكنهم رُبما ظنوا أنه سوف يستخدم قدراته المعجزية ويجعل من السيفين كافيان لهزيمة هذه السُلطات وتأسيس ملكوت الله الذي كانوا يظنون أنه مُلك الله الجسدي الأرضي على اليهودية وتطبيق الشريعة اليهودية كاملة غير منقوصة. كان هذا حُلمهم وأقرب ما في العصر الحاضر من هذا الحُلم هو حُلم الإخوان المسلمين والسلفيين بتأسيس دولة الخلافة وتطبيق الشريعة الإسلامية كاملة غير منقوصة. 


    وعندما نمضي في القراءة نجد الأحداث توالت هكذا بعد أن أخذوا السيفين ومضوا:

    39وَخَرَجَ وَمَضَى كَالْعَادَةِ إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ، وَتَبِعَهُ أَيْضًا تَلاَمِيذُهُ. 40وَلَمَّا صَارَ إِلَى الْمَكَانِ قَالَ لَهُمْ:«صَلُّوا لِكَيْ لاَ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ». 41وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى42قَائِلاً:«يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ».43وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. 44وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ. 45ثُمَّ قَامَ مِنَ الصَّلاَةِ وَجَاءَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ، فَوَجَدَهُمْ نِيَامًا مِنَ الْحُزْنِ. 46فَقَالَ لَهُمْ:«لِمَاذَا أَنْتُمْ نِيَامٌ؟ قُومُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ». 47وَبَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا جَمْعٌ، وَالَّذِي يُدْعَى يَهُوذَا، أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ، يَتَقَدَّمُهُمْ، فَدَنَا مِنْ يَسُوعَ لِيُقَبِّلَهُ. 48فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ:«يَا يَهُوذَا، أَبِقُبْلَةٍ تُسَلِّمُ ابْنَ الإِنْسَانِ؟»49فَلَمَّا رَأَى الَّذِينَ حَوْلَهُ مَايَكُونُ، قَالُوا:«يَارَبُّ، أَنَضْرِبُ بِالسَّيْفِ؟»50وَضَرَبَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى. 51فَأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ:«دَعُوا إِلَى هذَا!» وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا.

    لما رأوا تلاميذ يسوع أنه سوف يتم القبض عليه سألوه: هل آن الأوان أن نحارب ونضرب بالسيف. في رواية لوقا التي نقرأ منها لا نقرأ رداً ليسوع على هذا السؤال ونقرأ أن واحداً منهم ضرب عبد رئيس الكهنة وقد كان مرافقاً للقوة التي جاءت للقبض على يسوع فقطع أذنه اليمنى، فما كان من يسوع إلا أنه أبرأ أذن ذلك الرجل. عجيبٌ! كيف أنت الذي أمرتنا أن ناتي بالسيوف؟ وكيف تُبرئ جروح الذين نضربهم بالسيف؟ 
    في رواية متى للإنجيل نجد تفاصيل أكثر فنقرأ ما يلي:
    51وَإِذَا وَاحِدٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَ يَسُوعَ مَدَّ يَدَهُ وَاسْتَلَّ سَيْفَهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ.52فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! 53أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟ 54فَكَيْفَ تُكَمَّلُ الْكُتُبُ: أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ؟».
    هُنا يظهر الهدف الذي من أجله طلب منهم أن يأتوا بالسيوف. لقد أراد أن يُعلِّمهم هذا الدرس. عندما أرسلهم وهو على الأرض أكّدَ عليهم ألا يحملوا عصاً أو سيفاً. وهو الآن قبل أن يمضي إلى الصليب أحَبّ بدرسٍ عمَليّ لا يخلوا من وسائل إيضاح (مثل السيفين) أن يغرس في أذهانهم هذا المبدأ الذي نراه يتكرر حولنا في كل مكان وفي كُل حٍقب التاريخ
    رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ!.
    في الحرب لا يوجد مُنتصر ومهزوم فالكل مهزومون لكن الذي لم يُهزَم اليوم سوف يُهزم غداً. كل الغزاة الفاتحين ماتوا بسيوف غزاة آخرين أو  بسيوف أبناء وطنهم الذين ينازعونهم على المُلك والسُلطة.
    وبالفعل خرج تلاميذ المسيح ليحملوا رسالة قيامته إلى العالم القديم كله ولم يحملوا لا سيفاً ولا عصاً ولا مزوداً ولا طعاماً ولا فضة ولم يؤسسوا أي امبراطورية أو مملكة أو خلافة بل ماتوا كُلَّهم شهداء إما مصلوبين أو محروقين بالنار أو مقطوعة رؤوسهم لكن دماءهم ودماء الذين آمنوا بالمسيح بكلامهم سقت شجرة ملكوت الله التي صارت شجرةً عظيمة يأتي كل الناس من كل أمة وقبيلة ولسان ليتآووا فيها. يكفي ختاماً لهذا المقال أن نقول أن الكنيسة الأكبر في العالم والأسرع نمواً هي الكنيسة الصينية. التي لم يستطع الفكر الشيوعي الإلحادي إن يقضي عليها. بل كُلما كان يسجنون ويقتلون المؤمنين الصينيين كلما ازدادت الكنيسة عدداً تحت الأرض ثم خرجت الآن فوق الأرض. وأختتم هذا المقال بالاقتباس التالي عن المسيحية في الصين من موسوعة ويكيبيدا باللغة العربية: في تقرير لآسيا تايمز قالت أنّ خبراء الاديان يتوقعون أن يصبح عدد المسيحيين فيها 247 مليون نسمة عام 2025، لتصبح الصين أكبر دولة فيها مسيحيين في العالم. وقد أعلنت صحيفة رسمية نقلًا عن مؤسسة حكومية صينية أن عدد المسيحيين في الصين في ارتفاع مستمر، وتشير عدد من المنظمات الغير حكومية أن عدد المسيحيين في الصين يترواح بين 70 مليون إلى 150 مليون مسيحي، ويُشار إلى أنه يتحول 10 آلاف صيني إلى المسيحية يوميًا، وأن عدد كنائس البيوت أو ما تعرف بكنائس الصمت في ازدياد. لقد انتشرت المسيحية وتنتشر بالسيف، ولكنه ليس في يد المسيحيين وإنما على أعناقهم. 

    مرسلة بواسطة Kerolos

    صورة حقيقية للرب المجد يسوع المسيح معه بطرس ويوحنا




    صورة حقيقية للرب المجد يسوع المسيح معه بطرس ويوحنا

    دى صورة يقال انها حقيقيةللسيد المسيح

    حد من السياح كان بيزور القدس والتقطها لشارع كان معتاد 


    السيد المسيح انه يمشى فيه



    وبعد التحميض وجد معجزة ظهور السيد المسيح فيها بيتكلم مع 


    بطرس وخلفهم يوحنا الحبيب كما بالصورة
    مرسلة بواسطة Kerolos

    ما هى سمة الوحش؟ في الكتاب المقدس الموجود في سفر الرؤيا

       

    الجواب: نجد أن الجزء الأساسي الذي يتناول "سمة الوحش" في الكتاب المقدس موجود في سفر الرؤيا 15:13-18. كما يمكننا أن نجد إشارات أخرى في رؤيا 9:14 و11 وكذلك 2:15 و2:16 و20:19 و4:20. وتعمل هذه العلامة "كختم" مميز لأتباع المسيح الدجال والنبي الكذاب (المتحدث الرسمي بإسم المسيح الدجال). والنبي الكذاب (الوحش الثاني) هو من سيتسبب في أن يختم الناس بهذا الختم. وسيختم البعض على الجبهة أو اليد ولكن العلامة لن تحمل في صورة كارت يحمله الفرد معه.

    والتقدم الطبي الحديث في تكنولوجيا زرع الرقائق رفع مستوى الإهتمام "بسمة الوحش" والذي يتحدث عنها الكتاب في سفر الرؤيا والأصحاح الثالث عشر. وربما تكون التكنولوجيا المستخدمة اليوم تمثل مرحلة بدائية لما سيستخدم لزرع "السمة" في المستقبل. ولكن من المهم أن ندرك أن الرقائق الطبية المذكورة سابقاُ هى ليست السمة. فالسمة ستمنح فقط للذين سيعبدون المسيح الدجال. فالرقائق الطبية أو المالية المزروعة لا تمثل سمة الوحش. فإن "سمة الوحش" ستكون "علامة" من علامات نهاية الأيام تمنح للذين يعبدون ويسجدون للمسيح الدجال ولا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه.

    ويختلف الكثير من مفسري الكتاب المقدس المتميزين على صورة علامة الوحش. فالبعض يعتقد أن العلامة ستكون في صورة "بطاقة شخصية"، والبعض الآخر يعتقد أنها ستكون رقائق مزروعة، أو وشم بشفرة معرفة على جلد الإنسان. وهذا الوشم يوضح أن الشخص ينتمي لمملكة المسيح الدجال. وربما يكون هذا التفسير أكثر واقعية بحيث أنه لا يضيف أي تفاصيل غير موجودة في الكتاب المقدس. ولكن كل هذه تكهنات فينبغي علينا ألا نضيع وقتنا في التفكر في مثل هذه الأشياء والتي لا يذكرها الكتاب المقدس، فأننا سنعلم وسنتعرف عليها عندما تحدث.

    والمعنى المقصود بالرقم 666 هو أيضاً لغز. ونجد أن الكثير من الناس ما توقعوا بأن يكون له علاقة بيوم 6 من شهر يونيو 2006. ولكن، إن دققنا النظر في سفر الرؤيا فأننا سنكتشف أن الرقم يشير الى شخص وليس تاريخ. فسفر الرؤيا 18:13 يقول لنا "هنا الحكمة! من له فهم فليحسب عدد الوحش. فإنه عدد إنسان، وعدده: ستمئة وستة وستون". فبصورة ما سيساعدنا رقم 666 على التعرف على المسيح الدجال. ولعصور طويلة حاول مفسري الكتاب تفسير الرقم بربطة بشخص ما ولكن الأمر يحتاج حكمة. فعندما يتم إعلان المسيح الدجال (تسالونيكي الثانية 3:2-4)، سيكون الأمر واضحاً ووقتها سندرك سبب تعريفة برقم 666
    مرسلة بواسطة Kerolos

    تفاصيل هامة جداااا من حياة ابونا فانوس وتماف ايرينى ..معجزاتهم وعلاقتهم .بثورة يناير





    تركوها تركوا الحياة ، وسكنوا المغائر وشقوق الأرض ، تنفسوا الصلاة والتسابيح كنسمات للحياة وضرورة أولى كالأكسجين للإنسان ، تاركين مجد العالم حاسبين عار المسيح غنى أعظم من ممالك العالم. ولنقل ايضاً انهم رسالة سماوية من نوع الخاص ، تخبرنا ان السماء على الأرض، ملائكة لكنهم متوشحين بالسود ، يسكن الغمم أبواب صوامعهم ، يرجون أن يحملهم بعيداً حيث الحبيب ، ويبعدهم عن ما يلحظهم من عيوان بشرية ، جائعة إلى ينبوع الماء الحى من افواه من ذاقوا عظم الصلاة والتوحد. اما الله فلم ينسى شعبه ، وأرسل لهم فى كل عصر شاهداً لأسمه يرون ويتنبئون ويصنعون معجزات ويخرجوا شياطين شهادة لأسمه ، واصبح اسمه يجمع فى مصاف الأبرار والقدسين ، ولأنه لم يترك نفسه بلا شاهداً ، الأقباط متحدون تتناول حياة ثلاثة من اهم الشخصيات اللاتى أثرت فى المجتمع القبطى. أبونا فانوس صاحب اليد الشمسية ولد فى قرية دفش مركز سمالوط باسم بولس هارون عبده الدفشى ، سيم راهباً فى 20 ابريل 1947م بدير الأنبا بولا البحر الأحمر ، يذكر أن أول رهبنته لم يرى وجه إنسان لمدة 16 عام ، حياته بسيطة للغاية بل هى حياة متقشفة لا يأكل فيها سوى الخبز المبلول مع قليل مع الفاكهة ، اما عن ما يحب ، فهو معروف بحبه للقطط وتربيته لها ، حيث يجتمع حول قليته عدد كبير من القطط ويحرص على إطعامها اللحم ، اما هو فما ذال غارقاً فى نسكه. الأيدي المنيرة ينظف دورة المياه ، هذا ما كان يفعله ابونا فانوس وقتها ، تدخل سيدة فتراه يقوم بعملية تنظيف المرحاض ، تقرف منه والمنظر لا يذهب من ذهنها، تمر الأيام وتأتى مرة أخرى للدير، تذهب للقداس للتناول ترى أبونا فانوس هو من يقوم بمناولة القربان "الجسد المقدس" ، لا تريد أن تتناول فهى لا زالت تشعر بالقرف ، ولكن تضيء يد أبونا فانوس وقتها بقوة فيره الجميع وتبكى السيدة بمرارة وتقر بما خالجها فى صدرها ، ومن يومها يد ابونا فانوس لا تنطفئ هكذا لا يترك الله نفسه بلا شاهد ، اما ابونا فيلبس بيده المنيرة شارب اسود غامق حتى لا يرى احد ذلك النور . معجزات أخرى فى عام 2014م أبونا فانوس يتعرض لوعكة صحية شديدة نقل على إثرها إلى مستشفى قريبة من مصر الجديدة ، الناس تعلم بهذا النبأ ، تتزاحم حول غرفته في مستشفي "الحياة" ،وهناك تتردد قصة ، أن ابونا فانوس أدرك بالروح ان هناك سيدة علي الباب تصرخ من شدة الألم فحدد للرهبان شكلها وطالبهم بأن يحضروها لكي يصلي لاجلها حيث وعدها بالشفاء. وهناك زائرة تحكى أنها فى إحدى زيارتها للدير ، مسك ابونا فانوس هاتفها المحمول -وحسب ما تم تداوله - ان يده كانت ممتلئة بالزيت ، والزيت قد مليئ الموبيل ، وتصف السيدة أنه كان يقلب فى الموبيل ويضغط على كل الأزرار كأنه طفل صغير يشاهد شيئ لأول مرة ، وتسمعه ترنيمة بصوتها من على الهاتف ويلقى هذا استحسانه. وقصة أخرى تقول بأن شاب يدعى صفوت مبتعد عن الكنيسة ذهب لأحد الرهبان أقاربه بالدير ليأخذ خلوة ، وشاءت الأقدار أن يتقابل مع ابونا فانوس عن طريق قريبه الراهب ، وأبونا فانوس يدرك اسم الشاب دون أن يخبره احد بأسمه مما يستدعى دهشة الشاب، كما أن الشاب كان يمتلك بين يديه كشاف عطلان ، وعندما سأله أبونا فانوس أن يعطيه إياه ، فيقوم أبونا فانوس بأضائته فيضئ ، وحينها يسبح الشاب الرب ، ويحمد الأقدار التى حملته لنوال تلك البركة. يذكر أن ابونا فانوس متعرض لأزمة صحية خطرة ، وأنباء عن تدهور حالته الصحية ، نسأل الله الشفاء العاجل. تماف إيرينى المعجزة ولدت بمعجزة فى 9 فبراير 1936م ، كان ألم المخاض قد بلغ أقصاه وأصبحت السيدة جنفياف متى الفيزى لا تقوى اكثر على تحمل ألم الحمل ، وذهب يسى خلة زوجها للكنيسة متشفعاً للعدرا حتى تسهلها ، وتاتى فوزية يسى خلة -تماف إيرينى- إلى حياة بعد أن اشترط العدرا على أمها حين تجلت لها خلال الحمل " دي مش بتاعتكم دي بتاعتنا. لكن اهتموا بتربيتها". تسير حياة فوزية خلال سلسة من المعجزات التى لا تنتهى ولا تحصى ، حتى دخولها للدير كان بمعجزة ودعوة من ابو سفين ، الذى حملها على حصانه واراها الدير قبل أن تذهب إليه او تراه قبلاً ، حتى تدخل فوزية الدير خلال الصوم الأربعينى فى 1954م ، وفى 26 أكتوبر 1954 تم سيامة تماف راهبة في دير الشهيد العظيم أبى سيفين واختارت رئيسة الدير اسم إيريني لشدة محبتها لراهبة متنيحة بذات الاسم. تخلل هذه الحياة الديرية الكثير من المصاعب والحروب الشيطانية ، ولكنها تغلبت على كل هذا ، ولها يجب أن نذكر انها كانت ترغب فى الاستشهاد على اسم المسيح ، وفى هذا السياق فقد تعرضت للعديد من الأمراض واجرت على إثرها العديد من العمليات الجرحية تقدر بـ27 عملية ، كما اصابها سرطان بالغدة اللمفاوية سافرت إثرها لتلقى العلاج بأمريكا وظهر ضعف في عضلة القلب وبدأت العلاج الكيماوي وزاد ضعف عضلة القلب. ثم عادت لمصر، وعندما عادت مرة أخرى للولايات المتحدة للمتابعة لم يجدوا أثرًا للسرطان واعترفوا أنها معجزة بجميع المقاييس ويروى عن هذا ان ما حدث جعل الطبيب المعالج يؤمن بالسيد المسيح. وفى المرة الأخيرة دخلت تماف مركز الحياة، حيث كانت عضلة القلب قد ضعفت تماما بعد مجهود عيد أبى سيفين وفى أثناء وجودها بالمستشفى في 16 أكتوبر 2006 أصيبت بكسر في القدم اليمنى وتم تجبيسها، وتدهورت وظيفة الكلى ولم تتحسن الحالة ولم تستجب للعلاج وتنيحت في 31 أكتوبر 2006م. أبونا فانوس عن تماف إيرينى والتنبوء بالثورة تردد خلال الأوساط القبطية معجزة او نبوءة على لسان تماف إيرينى قد انبأت بها أحد الآباء الكهنة ، حيث أخبرته أن نظام الحكم في مصر سوف يتغير علي آثر ثورة عارمة و الوثيقة مكتوبة بخط يدها. ويروى أن المعجزة أعلنها أبونا فانوس الأنبا بولا قد كتبت وثيقة تؤكد فيها حدوث ثورة 25 يناير قبل رحيلها و سيظهر الفرس الأخضر في ميدان التحرير أثناء المظاهرات و التي بثتها احدي القنوات الإخبارية بأمريكا لظهور الفرس الأخضر و الذي جاء في سفر الرؤيا و كتبه يوحنا الحبيب في آخر أسفار الإنجيل والذي يتحدث فيه عن نهاية العالم ، لتكشف للعالم كله هذه المعجزة كما تذكر بعض المواقع أن الوثيقة التي كتبتها الأم ايريني عن النبوة بقيام ثورة 25 يناير تمتلكها الكنيسة القبطية و لكن الكنيسة ترفض الإفصاح عنها حيث كتبت الوثيقة عام 2005 و التي أكدت عن قيام ثورة داخل مصر.
    هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون


    مرسلة بواسطة Kerolos

    شاهد بالفيديو كيف تقتل داعش ممنوع دخول القلوب الضعيفة

    أُسَرُّ بِالضَّعَفَاتِ وَالشَّتَائِمِ وَالضَّرُورَاتِ وَالاضْطِهَادَاتِ وَالضِّيقَاتِ لأَجْلِ الْمَسِيحِ. لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ"

    مرسلة بواسطة Kerolos

    آتياً على سحاب السماء| العلامة أوريجانوس

    آتياً على سحاب السماء| العلامة أوريجانوس
    فقال له رئيس الكهنة: “أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا هل أنت المسيح ابن الله؟” فأجاب يسوع: “أنت قلت. وأيضاً أقول لكم: سترون بعد اليوم ابن الإنسان جالساً عن يمين الله القُدرة، وآتياً على سحاب السماء” نجدُ في الشريعة عدَّة حالات من القسم. وهُنا في هذه الحادثة يستحلف الكاهن يسوع “بالله الحي”. أعتقد أنه لا يليق بمن يحيا بحسب الإنجيل أن يأمر غيره بحلف اليمين. هكذا يقول الرب نفسه في الإنجيل “أما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة” (مت 5)، ولا تستحلفوا أحداً أبداً. إذاً لا يجوز، بحسب وصية إنجيل المسيح، أن نحلف، أو أن نستحلف الآخرين. من الواضح أنَّ رئيس الكهنة استحلف يسوع على نحو غير مشروع، واستحلفه “بالإله الحي”. لم يكن لائقاً بالرب أن يرُدَّ على استحلاف رئيس الكهنة … لهذا لم يُنكر أنه المسيح، ابن الله، ولم يُعلنه … لكنه أجاب: “أنت قُلت”. خطئ رئيس الكهنة لتآمره على يسوع، “ومن ارتكب خطيئة كان من إبليس”. قيافا كان من إبليس. وقد حاكى أباه إبليس الذي سبق له أن سأل المُخلص مرتين: إن كنت ابن الله”، كما كُتب في سرد تجاربه: “إن كنت ابن الله”، و “إن كنت المسيح ابن الله”. الشكُّ في ما إذا كان المسيح ابن الله هو من إبليس ومن رئيس الكهنة الذي تآمر على ربنا. يبدو لي أن ابن الله الجالس “عن يمين القدير” يُشير إلى التتويج والتَّثبيت. لذلك استوى قُرب القدير – له وحده هذا السُلطان – وعن يمينه. لقد نال من الآب كل سُلطان “في السماء وعلى الأرض” (مت 28). وسيرى أعداؤه تتويجه، بعد أن يراه المُبارك فرحاً. أما الآية الموازية في إنجيل مرقس فلا تذكر “بعد اليوم” بل “سترون ابن الإنسان جالساً عن يمين القدير” (مر 14). هذا لا يُناقض ما قلناه. في ضوء قول متى “سترون بعد اليوم”، وقول لوقا “لكن ابن الإنسان سيجلس بعد اليوم” (لو 22)، يسألُ سائل هل تمَّت هذه الأمور حين قال المُخلص هذه الأقوال … ردُّنا هو أنها قد تَمَّت. فمن ذلك الوقت، أي حين تمَّ التدبير الإلهي، استوى ابن الإنسان “عن يمين القدير”، وشهد تلاميذه على قيامته من بين الأموات. لهذا، كما قُلنا من قبل، عاينوه جالساً “عن يمين القدير”. “وآتياً على سحاب السماء” إن أنبياء الله ورُسل المسيح هم تلك السُحب الحيَّة التي يأمرها يسوع بأن تُمطر أو بأن يُحبس المطر، كما يرى، على الكرمة غير المثمرة. كُل من يرفض أن يُصبح هذه السُحب التي يظهرُ عليها ومعها ابن الإنسان، يعلمُ به المسيح. فالله الكلمة والحكمة والحق والعدل سيأتي دوماً على هذه السُحب ويكون معهم، مُعلناً مجيئه لمستحقيه. إننا نتكلم على تلك السُحب التي تحملُ “علامة سماوية”، غماماً سماوياً لا يزول. لقد أُهِّلوا لعرش الله وملكوته بكونهم “ورثة الله وشُركاء المسيح” (رو 8)، إنهم سيملكون معه. المرجع، التفسير الميسحي القديم للكتاب المقدس، إنجيل متى، منشورات جامعة البلمند، الأب الدكنور ميشال نجم، تفسير أوريجانوس لإنجيل متى
    مرسلة بواسطة Kerolos

    سيرة القديس مكاريوس الكبير اب الرهبان اعمل شير وخد بركته وعرف الناس عليه


    سيرة القديس مكاريوس الكبير اب الرهبان اعمل شير وخد بركته وعرف الناس عليه



    تذكار نياحة القديس مكاريوس الكبير اب الرهبان ( 27 برمهات)


    في مثل هذا اليوم من سنة 8 . ش ( سنة 392 م ) تنيح الأب المغبوط سراج البرية أب جميع الرهبان القديس العظيم الأنبا مقاريوس . ولد هذا القديس فى شبشير من أعمال منوف من أبوين صالحين بارين واسم أبيه القس إبراهيم ولم يكن له ولد فحدث في إحدى الليالي أن أبصر فى رؤيا شخصا من قبل الرب يقول له : ان الله سيرزقه ولدا يكون ذكره شائعا في أقطار الأرض ويرزق بنينا روحانيين وبعد زمن رزق هذا القديس ولدا فسماه مقارة آي الطوباوى وكان مطيعا لوالديه وحلت عليه نعمة الله منذ صغره . ولما كبر زوجه والداه بغير أرادته فتظاهر بالمرض أياما ثم استسمج أباه أن يمضى إلى البرية لتبديل الهواء فسمح له ، فمضى وصلى إلى الرب يسوع أن يساعده علي عمل ما يرضيه فلما صار في البرية أبصر رؤيا كأن كاروبا ذي أجنحة ثم أمسك بيده وأصعده على رأس الجبل وأراه كل البرية شرقا وغربا وشمالا وجنوبا وقال له أن الله قد أعطاك هذا الجبل ميراثا لك ولبنيك من بعدك ولما عاد من البرية وجد زوجته قد ماتت وهي بعد عذراء فشكر السيد المسيح كثيرا وبعد ذلك مات أبواه فوزع كل ما خلفاه له علي المساكين ورأى أهل شبشير طهره وعفافه فأخذوه إلى أسقف أشمون فرسمه قسا عليهم وبنوا له موضعا خارج البلد وكانوا يأتون إليه ويتقربون منه وعينوا له خادما ليبيع له شغل يديه وقضاء ما يحتاج إليه

    ولما رأى الشيطان سموه في الفضيلة جلب عليه تجربة شديدة وذلك أنه أوعز إلى فتاة كانت قد ارتكبت شرا مع شاب بأن تدعى أن القديس مقاريوس هو الذي أتى معها هذا الشر . فلما علم أهلها بذلك أهانوه وضربوه ضربا موجعا فتحمله وهو صامت . ولما داهم الطلق هذه الامرأة لتلد لبثت أربعة أيام معذبة ولم تلد حتى اعترفت بكذبها علي القديس وذكرت اسم الشاب الذي أغواها .

    فلما رأى ذلك أهل الفتاة رجعوا إليه يستغفرونه عما حصل منهم له . فهرب منهم للابتعاد عن مجد العالم وكان له من العمر وقتئذ 30 عاما وأذ فكر في نفسه ألا يعود إلى قريته ظهر له ملاك الرب وسار معه يومين حتى وصلا إلى وادي النطرون ثم قال له القديس " حدد لي يا سيدي مكانا أسكن فيه " فأجابه : " لا لئلا تخرج عنه فيما بعد فتكون مخالفا لقول الرب . بل البرية كلها لك فأي موضع أردت أسكن فيه " . فسكن في البرية الداخلية حيث الموضع الذي فيه دير القديسين مكسيموس ودوماديوس وهو المعروف الآن بدير البرموس

    ولما ذهب لزيارة القديس أنطونيوس قال عنه حينما رآه " هذا إسرائيلي حقا لا غش فيه " ثم ألبسه الاسكيم المقدس وعاد مكانه ولما تكاثر عنده الاخوة بنى لهم كنيسة حسنة . وذاع صيته وسمع الملوك بكثرة العجائب التى كان يعملها وظهر له ملاك الرب وأتى به إلى رأس الجبل عند البحيرة الغربية المالحة الماء وأعلمه أن يتخذ له هذا المكان مسكنا وبنى له قلاية وكنيسة لأن شعبا كثيرا سيجيء إليه (1) وهو المعروف الآن بدير القديس مقاريوس

    وظن يوما أن العالم خلا من الناس الأتقياء فجاءه صوت من السماء قائلا : اعلم أن هناك امرأتين في مدينة الإسكندرية تخافان الرب " فتناول عصاه وزاده وقصد إلى الإسكندرية وسأل حتى وصل إلى منزلهما فلما دخل رحبتا به وغسلتا قدميه بماء دافئ ولما سألهما عن سيرتهما قالت له إحداهما : لم تكن بيننا قرابة جسدية . ولما تزوجنا هذين الأخوين طلبنا منهما أن يتركانا نترهب . فلم يسمحا لنا . فعاهدنا أنفسنا أن تقضى حياتنا بالصوم إلى المساء والصلاة الكثيرة وقد رزقت كل منا بولد متى بكى أحدهما تحتضنه الأخرى وترضعه حتى وان لم يكن ولدها ونحن في عيشة واحدة . وحدة الرأي رائدنا والاتحاد غايتنا وعمل زوجينا رعاية الغنم . ونحن فقراء نكتفي بقوت يومنا وما يتبقى نوزعه علي الفقراء والمساكين " فحينما سمع القديس هذا الكلام هتف قائلا " حقا ان الله ينظر إلى استعداد القلوب ويمنح نعمة روحه القدوس لجميع الذين يريدون أن يعبدوه " . فودعهما وانصرف راجعا إلى البرية

    وكان في أوسيم راهب أضل قوما بقوله انه لا قيامة للأموات فحضر أسقف أوسيم إلى القديس مقاريوس وشكا إليه أمر هذا الراهب فذهب إليه ولم يزل به حتى أرجعه عن ضلاله وفي يوم نياحته رأى القديسين أنطونيوس وباخوميوس وجماعة من القديسين والملائكة وأسلم الروح بالغا من العمر سبعا وتسعين سنة

    وكان قد أوصى تلاميذه أن يخفوا جسده ولكن قوما من شبشير آتوا وسرقوا جسده وبنوا له كنيسة ووضعوه بها حوالي مائة وستين سنة إلى أيام مملكة العرب وبناء القلالى حيث أرجعوه إلى ديره

    وقد ورد في مخطوط بشبين الكوم أن القديس ببنوده تلميذه رأى نفس الصديق عند صعوده إلى السماء ، والشياطين يصيحون خلفه قائلين : " قد غلبتنا يا مقاريوس " فأجابهم : " لم أغلبكم بعد " فلما وصل باب السماء صاحوا ثانية : " قد غلبتنا " . فرد عليهم كالأول . ولما دخل باب السماء صاحوا : " قد غلبتنا يا مقاريوس " فقال لهم : تبارك الرب يسوع المسيح الذي خلصني من أيديكم ".صلاته تكون معنا . آمين
    مرسلة بواسطة Kerolos

    هام جدا ننشرة لاول مرة بالصور اكتشاف عظام يوحنا المعمدان

    هام جدا ننشرة لاول مرة 
    بالصور اكتشاف عظام يوحنا المعمدان


    في عام 2012، عُثر في بلغاريا على عظام، يعتقد أنها جزء من رفات القديس يوحنا المعمدان، وهو ما كان مثارا لاهتمام العديد من العلماء والمراكز البحثية.

    وعندما تخضع الآثار الدينية للتحقيق والبحث العلمي، فإن النتائج عادة ما تخالف الموروثات والمعتقدات المتعلقة بهذه الآثار، ويعد كفن تورينو، خير مثال، حيث أظهرت العديد من الدراسات أنه قد تم تزييفه في العصور الوسطى، وعدم وجود رابط بينه وبين السيد المسيح، وحتى الكنيسة الكاثوليكية لا تؤكد على حقيقته التاريخية، وتكتفي بالإشارة لرمزيته.

    وبسبب هذه الاختلافات المستمرة بين البحوث العلمية والأثرية والتاريخية، وبين العقائد الدينية، ثارت شكوك العالم توم هايام، نائب مدير وحدة الكربون المشع في جامعة أوكسفورد، عندما طلب منه فحص عظام يوحنا المعمدان التي عثر عليها في جزيرة في البحر الأسود، تحت مذبح إحدى الكنائس التاريخية، خاصة مع كونه ملحدا لا يؤمن بالأديان.






    وقد أثبتت الأبحاث أن العظام ترجع لشخص عاش في الشرق الأوسط في منتصف القرن الأول الميلادي، وهو ما يعني أن صاحبها قد عاصر السيد المسيح، وهو ما كان بمثابة مفاجأة للباحثين، ورغم أن ذلك لا يثبت أنها ترجع ليوحنا المعمدان، فإنه لا توجد دلائل للنفي.






    وبجانب وعاء الذخائر المقدسة "التابوت" الذي كان يحتوي على العظام، عُثر على حجر يحمل كتابات باليونانية تذكر القديس يوحنا المعمدان، حيث كتبت عبارة "رب.. احم عبدك توماس، إلى القديس يوحنا، 24 يونيو"، ويعتقد أن توماس هو الشخص الذي حمل التابوت من تركيا إلى الكنيسة البلغارية، خاصة وأن 24/6 هو ذكرى ميلاد القديس يوحنا المعمدان.






    وينظر لهذا الاكتشاف باعتباره دليلا تاريخيا على شخصية "يوحنا المعمدان"، الذي يؤمن المسيحيون أنه عمّد السيد المسيح ابن عمومته، كما تذكر الأناجيل الأربعة أنه أعدم بأمر الملك "هيرودس أنتيباس".






    ولا تعد هذه العظام، هي أول ما يزعم كونه جزءا من رفات يوحنا المعمدان.

    توجد 4 مواقع يزعم أنها تضم رأس "يوحنا"، منها متحف في مدينة ميونخ الألمانية، ومسجد في العاصمة السورية دمشق، حيث يؤمن المسلمون أن يوحنا المعمدان هو نبي ويسمونه "يحيى بن زكريا"، كما يزعم أن متحفا تركيا يضم كتفه، ويعتقد أن تابوتا في مصر يضم أجزاء من رفاته.






    ويدرس الباحثون إجراء بمشروع علمى متكامل، للمقارنة بين العظام التي اكتشفت في بلغاريا، والرفات المتناثرة، لإثبات حقيقتها التاريخية، وهو ما قد يظهر وقتها، أيها منها ترجع لنفس الشخص، وأن هذه الشخص هو القديس "يوحنا المعمدان".






    وتعتمد مثل هذه التحقيقات الأثرية، على فحوص وتحليلات الحمض النووي، واستخدام نظائر الكربون المشع في تحديد العمر، ويقول الباحث توم هايام إنه رغم إلحاده وعدم إيمانه بالأديان، فهو ينظر للقضية من ناحية تاريخية وأثرية، ويسعى لحل معضلتها والحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات.

    وكانات العظام التي اكتشفت في بلغاريا، وتم فحصها في جامعة أوكسفورد، قد لفتت انتباه "ناشيونال جيوجرافيك"، ما دفعها لتمويل مزيدا من الأبحاث لدراستها، وإنتاج فيلم عن هذا الأثر الديني، الذي قد يكشف المزيد من الأسرار التاريخية.
    مرسلة بواسطة Kerolos
    رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
    الاشتراك في: الرسائل (Atom)

    الأكثر زيارة

    • ما هى سمة الوحش؟ في الكتاب المقدس الموجود في سفر الرؤيا
          الجواب: نجد أن الجزء الأساسي الذي يتناول "سمة الوحش" في الكتاب المقدس موجود في سفر الرؤيا 15:13-18. كما يمكننا أن نجد إشار...
    • صور للبابا شنودة للغلاف الفيس بوك
    • قصة المجند القبطى الذى تم تعذيبه وقتله لأنه رفض اعتناق الإسلام
      تواصل "إم سي إن" النشر في ملف "مجندون أقباط قُتلوا داخل وحداتهم في ظروف غامضة"، ، لحالة العريف مجند هاني صاروفيم نص...
    • لكل الي ميعرفش.. حياة الجميلة ((فيفيان جمال))جسدها لم يرى فسادا اسمحولي احكي لكم عنها.....
      اتولدت فيفيان سنة 1992..في بيت بسيط ليها اخ. واحد. بنت بسيطة جدا... بشوشة... محبة لكل الناس.. قلبها حلو اوي... كل اصحابها وخدامها في م...
    • بالصور قمة التسامح بعد تخريب الكنائس واغتصابات الراهبات المسيحيين يصلون من أجل السلام
      يعبر مسيحيو نيودلهي عن مزيج من الخوف والوجوم بعد عمليات تخريب استهدفت كنائس وتعرض راهبة مسنة لاغتصاب جماعي بعد أن عاش المسيحيون طويلا في...
    • .يا ماما أنا شفت الراجل اللي ف الكتاب ضحكلي ووضع يده علي عيني
      معجزة لبنت فتحت عنيها ببركة القديس مارك . فتقول صاحبة المعجزة : تقول سيدة من العصافرة بالأسكندرية أن لها إبنة صغيرة إسمها دميانة و كانت هذه...
    • القمص مرقس الشهير بالاقصرى كانت العذراء سريعة الاستجابة لة ولة امور عجيبة معها
      اكثر المواضيع انتشارا على الفيس بوك  المتنيح القمص مرقس الشهير بالاقصرى ولد باسم عب النور لابوين تقيين من عائلة كهنوتية وتعرف بعائلة ا...
    • بالصوره تعرف على قصة نانسي التى رأت في ليلة انتقالها ان الرب يسوع جاء بنفسه ورشها بالماء
      خدمة اكثر البوستات انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعى خادمة مدارس أحد ( نانسي فايق ) _____________________________ الاسم : نانسي...
    • إكتشاف بيت المسيح في الناصرة (صور
      عالم الآثار البريطاني “كين دارك” يكتشف بيت المسيح في الناصرة اكتشف عالم آثارٍ بريطاني يُدعى كين دارك المنزل الذي يُرجّح أنّ يكون قد أمضى في...
    • ابونا فانوس ومعجزة شفاء وهو على فراش المرض
      تحول جناح الام ايدين في مستشفي الحياة الي مزار مقدس خاصة بعد أن دخل الجناح أبونا فانوس الانبا بولا حيث كان يعاني من خشونة في الركبة مع و...

    النشرة البريدية

    إعلان

    Contact

    الاسم

    بريد إلكتروني *

    رسالة *

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.
    جميع الحقوق محفوظة اخبار صفحة صور دينية مسيحية 2017-2016
    اخبار صفحتنا صفحة صور دينية مسيحية
    تصميم صفحة دينة مسيحية