خدمة اكثر البوستات انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعى
بمناسبة حرائق الشماتة اللى اشتعلت فى قلوب البعض فرحا بحرائق اسرائيل
احكى لحضراتكم قصة محمد اغا التركى الذى حاول قتل البابا يوحنا بولس الثانى
فى 13 مايو 1981، وبينما يقف البابا أمام حشود بساحة القديس بطرس فى الذكرى السنوية لظهور العذراء، قام أحدهم بإطلاق النار عليه، لتستقر الرصاصة داخل أمعائه، ونقل إلى المستشفى ليخضع لعملية استمرت 5 ساعات
وتم القبض على محمد على أغا، الذى حاول اغتيال البابا، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، إلا أن البابا زاره فى محبسه بعد يوم من عيد الميلاد عام 1983، وتحدث معه لمدة 20 دقيقة،
وقال البابا له : إني أسامحك وأصفح عنك ، فماذا ستفعل إن أفرجوا عنك ؟
أجابه : سأبحث عنك لأقتلك ثانيةً
فقال له الرجل الجميل : وأنا سأصفح عنك ثانيةً
وقد تنيح البابا يوحنا بولس ، ولكن الحب فيه عاش وانتصر على كره وحقد وغل محمد علي أغا ، فذهب ووضع ورود على قبرالبابا لأنه زرع المحبة في برية قلبه
إزرعوا الحب في صحراء القلوب الممتلئة بالكره والبغضة لعلنا نجد زهورها تتفتّح ولو للآتين بعدنا
لاَ تَفْرَحْ بِسُقُوطِ عَدُوِّكَ وَلاَ يَبْتَهِجْ قَلْبُكَ إِذَا عَثَرَ لِئَلاَّ يَرَى الرَّبُّ وَيَسُوءَ ذَلِكَ فِي عَيْنَيْهِ فَيَرُدَّ عَنْهُ غَضَبَهُ (أمثال 24: 17).