اكثر المنشورات انتشارا على الفيس بوك
روى الدكتور " وسيم السيسي " هذه المعجزة قائلاً:
كانت البداية حين جاءتني أم بطفلتها مريم
البالغة من العمر خمس سنوات، تشكو من وجود دم بملابسها الداخليّة، وكانت
الأم تعتقد أنّ هذا الدم مصدره البول من المثانة البوليّة، ولكن عند الفحص
أكتشفت أنَّ مصدر الدم من المهبل، فقررت عمل منظار للمهبل وعنق الرحم دون
المساس بغشاء البكارة، وقام بتخدير الطفلة " أ.د/ عمر عبد العليم "،
ومساعدي " د/ أحمد ضرغام "، وعند فحص المهبل بالمنظار وجدت ورماً فى جدار
المهبل قرب عنق الرحم، فأخذت عينه بالمنظار وأرسلتها إلى " أ.د/ مكرم ميلاد
"، وبعد بضعة أيام جاءتنى الأم بالتقرير الباثولوجي، الّذي أنهى الشك فقد
ثبت أنّ البنت مريضة بالسرطان ونسبة الوفاة (100 %) فحوّلتها للعلاج
الكيماوي كتحصيل حاصل! وبعد بضعة أسابيع جاءتنى الأم والطفلة ووالدها
يقولون لي: لقد أقمنا الصلوات حتّى ظهرت السيّدة العذراء للطفلة مريم وقالت
لها: سأشفيكِ يا مريم بقوّة الله لأنّ اسمك مثل اسمي، إذهبى إلى دير
مارمينا العجائبي، وهناك سوف أجري لكِ عمليّة استخرج فيها هذا الورم!
فذهبنا للدير، ونامت مريم، وقامت، وقالت لنا: لقد أخرجت منّى العذراء حاجة
ذي البالونة فى داخلها حاجة سوداء!
لم أُصدّق هذا الكلام، وصممت على عمل
منظار، وأخذت عيّنة وأرسلتها للمعمل، وتمَّ تحدد موعد العمليّة، وجاءت
الأسرة، وقبل دخول الطفلة لغرفة العمليّات، قصّت علينا جميعاً ما حدث لها
فى وجود أ.د/ عمر عبد العليم ود/ أحمد ضرغام، ولمّا خرجت الأسرة من غرفة
المكتب، سألنى دكتور عمر: ما رأيك فى هذا الكلام؟ قلت: الأسرة متديّنة،
وهذا الجو الدينى جعل الطفلة تحلم هذا الحلم، ولكنّنا بالتأكيد سنجد هذا
الورم وقد أزداد توحشّاً.
قام أ.د. عمر بتخدير الطفلة وحين أدخلت
المنظار، كانت المعجزة الإلهيّة، فقد انكمش الورم حتّى كاد أن يختفي إلاّ
من بعض الأنسجة المتليّفة، فأخذت عيّنة وجعلت د/ أحمد ضرغام يراها وأرسلتها
إلى أ.د. مكرم ميلاد وبعد أيام أتّصل بى دكتور أحمد ضرغام يقول لى: أ.د.
مكرم ميلاد حاول الاتّصال بك فلم يجدك.. إنّه يضرب كفّاً بكف ويسأل: ماذا
حدث؟ فاتّصلت بالدكتور مكرم ميلاد فقال: لا أثر لأي خليّة سرطانيَّة! فقصصت
عليه قصّة الطفلة، وهنا كانت المعجزة الإلهيّة الثانية الّتي فاجأنى بها
دكتور مكرم ميلاد، إذ قال: إنّ خلايا هذا المرض خلايا كبيرة تشبه الفقاعات
بداخلها نواة سوداء فقلت: أنا لا أعرف شكل هذه الخلايا تحت الميكروسكوب،
فكيف وصفتها الطفلة مريم هذا الوصف الدقيق؟ فقال: يبدو أنّنا فى عصر
المعجزات!
وقد يتساءل البعض: هل ما حدث يتعارض مع
العلم؟ إجابتي: لا، لأنَّ ما لا يستطيع العلم أن يثبته ليس له الحق فى أن
ينكره، والآن نقول مع القدّيس بولس الرسول: " لَسْتُ اخْجَلُ، لأَنَّنِي
عَالِمٌ بِمَنْ امَنْتُ، وَمُوقِنٌ انَّهُ قَادِرٌ انْ يَحْفَظَ وَدِيعَتِي
الَى ذَلِكَ الْيَوْمِ " (2 تي1: 12)